الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
502
معجم المحاسن والمساوئ
وقال عليه السّلام : « التاجر الصدوق يحشر يوم القيامة مع الصدّيقين والشهداء » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طلب الدنيا حلالا وتعفّفا عن المسألة وسعيا على عياله وتعطّفا على جاره لقى اللّه ووجهه كالقمر ليلة البدر » . وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا مع أصحابه ذات يوم فنظروا إلى شابّ ذي جلد وقوة وقد بكّر يسعى فقالوا : ويح هذا لو كان شبابه وجلده في سبيل اللّه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تقولوا هذا فإنّه إن كان يسعى على نفسه ليكفّها عن المسألة ويغنيها عن الناس فهو في سبيل اللّه ، وإن كان يسعى على أبوين ضعيفين أو ذرّية ضعاف ليغنيهم ويكفيهم فهو في سبيل اللّه ، وإن كان يسعى تفاخرا وتكاثرا فهو في سبيل الشيطان » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يحبّ العبد يتّخذ المهنة ليستغني بها عن الناس ، ويبغض العبد يتعلّم العلم يتّخذه مهنة » . الأمر بطلب الرزق 1 - الكافي ج 5 ص 78 : محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أيّوب أخي أديم بيّاع الهرويّ قال : كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ أقبل العلاء بن كامل ، فجلس قدّام أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ادع اللّه أن يرزقني في دعة فقال : « لا أدعو لك ، اطلب كما أمرك اللّه عزّ وجلّ » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 323 ، عن الفضل بن شاذان ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 12 ص 10 . 2 - الكافي ج 5 ص 78 - 79 : سهل بن زياد ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن محمد بن عمر بن بزيع ، عن أحمد بن عائذ ، عن كليب الصيداويّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ادع اللّه عزّ وجلّ لي في الرّزق فقد التأثت عليّ أموري فأجابني مسرعا : « لا ، اخرج فاطلب » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 11 .